وليد الركراكي يفاجئ الجماهير المغربية بقراره لطرد 4 لاعبين من المنتخب المغربي قبل مواجهتي تونس وبنين

وليد الركراكي يفاجئ الجماهير المغربية بقراره لطرد 4 لاعبين من المنتخب المغربي قبل مواجهتي تونس وبنين.
في خطوة مفاجئة، وغير متوقعة توصل موقع أنفو من مصدر مقرب لوليد الركراكي، أن مدرب المنتخب المغربي يستعد لأتخاد قرار غير متوقع باستبعاده لأربعة لاعبين بارزين من قائمة المنتخب الوطني المغربي .
وذلك استعدادًا للمباراتين الوديتين أمام تونس وبنين. وتأتي هاته الخطوة بعد الأداء الغير المقنع التي ظهرت به كتيبة الأسود الأطلس ، مما دفع المدرب إلى اتخاذ قرارات حاسمة لضمان جاهزية “أسود الأطلس” للتحديات المقبلة، وعلى رأسها كأس أفريقيا 2025.
واللاعبون المرشحون للاستبعاد من قائمة المنتخب الوطني المغربي أستعدادا لمواجهة تونس وبنين المقبلة .
-
عز الدين أوناحي – لاعب وسط نادي باناثينايكوس اليوناني، الذي تراجعت قدراته الفنية والبدنية بشكل ملحوظ.
-
عبد الصمد الزلزولي – نجم ريال بيتيس الإسباني، الذي فقد بريقه مع ناديه ولم يقدم الإضافة المطلوبة مع المنتخب.
-
سفيان رحيمي – مهاجم نادي العين الإماراتي، الذي لم يرقَ أداؤه إلى تطلعات الجهاز الفني.
-
جمال حركاس – مدافع نادي الوداد الرياضي، الذي لم يظهر بالمستوى المتوقع في الفترة الأخيرة.
ومن بين أسباب التي دفعت مدرب المنتخب الوطني المغربي لأتخاد هذا القرار: هو أداء مخيب وتحذيرات صارمة ، التي فرضها مدرب الأسود الأطلس في ظل المنافسة الشرسة.
وذلك فقًا للمصدر ذاته، فإن وليد الركراكي لم يكن راضيًا عن المستوى الذي قدمه هؤلاء اللاعبون خلال المباريات الأخيرة للمنتخب المغربي، خاصة في مواجهتي النيجر وتنزانيا. فعلى سبيل المثال، بدا عبد الصمد الزلزولي بعيدًا عن مستواه المعهود، حيث فقد مكانته الأساسية مع ريال بيتيس، بينما عانى عز الدين أوناحي من تراجع واضح في الأداء البدني والفني، مما أثر على إسهامه مع “أسود الأطلس”.
وأضاف نفس المصدر أن وليد الركراكي وجه تحذيرات صريحة لعدد من اللاعبين الذين أظهروا تذبذبًا في مستواهم، مطالبهم ببذل المزيد من الجهد مع أنديتهم لضمان استمراريتهم ضمن القائمة الوطنية. وأكد أن أي تقصير سيؤدي إلى استبعادهم من المباريات الودية المقبلة، كجزء من استراتيجيته لتجهيز المنتخب للمنافسات الكبرى.
التطلع إلى كأس أفريقيا 2025
ويأتي هذا القرار في إطار سعي وليد الركراكي لتكوين فريق قوي ومتماسك قادر على المنافسة بقوة في بطولة كأس أفريقيا 2025. ومع اقتراب موعد المباراتين الوديتين أمام تونس وبنين، يبدو أن الناخب الوطني مصمم على إرسال رسالة واضحة لجميع اللاعبين بأن المقعد في المنتخب ليس مضمونًا، بل يتطلب أداءً ثابتًا ومتميزًا.
وفي الختام هل ينجح الركراكي في فرض رؤيته؟
يترقب عشاق الكرة المغربية الخطوات المقبلة لوليد الركراكي، وسط تساؤلات حول ما إذا كان هذا القرار سيؤتي ثماره في تعزيز أداء المنتخب، أم أنه سيثير جدلاً بين الجماهير حول استبعاد أسماء لامعة. ما رأيك في هذا القرار؟ شاركنا تعليقك!